القائمة الرئيسية

الصفحات

⭐️🫂💕

🤍 دعمكم = استمرار المدونة

بعد 4 سنوات من الترجمة المجانية بكل حب، هذا الرابط لدعم استمرارية المدونة 🤍 🌿 مقابل الدعم، تحصل على ملفات الروايات كهدية بسيطة

💡 بدعم 2$ يمكنك اختيار أي مجلد

📩 بعد الدفع، تواصل معي على تيليجرام:
@erenyibo

آخر الاخبار

Ch26 CP

Ch26 CP


الفصل 26: تم تسجيل الإنجاز بنجاح


في الحقيقة لم يفعل سوى تقبيل خده  ،

و حين قبّله ، كان سوي تشانغ راضيًا عن نفسه، وتصرف بعفوية وهدوء دون أن يفكر في أي شيء آخر —- لكن ما إن وصل إلى المنزل حتى بدأ يلكم الهواء بجنون —-


{ اتضح أن شياو جي لاوشي —- الذي لا يتحدث كثيرًا في العادة ويبدو باردًا ولا مباليًا —- حين يتعامل مع الآخرين، 

يسألهم بجدية إن كان بإمكانه الإمساك بأيديهم، بل ويحمر أذنيه طوال الطريق بسبب قبلة على الخد !!! }

شعر سوي تشانغ بحكة لطيفة تسري في أعماق قلبه أيضًا


——


قبل عطلة الكريسماس كل عام، تُجرى اختبارات منتصف الفصل الموحدة ، وقبل اختبارات منتصف الفصل من كل عام، يُقام المعرض العلمي —- سواء بالنسبة إلى الطلاب أم المعلمين، فإن شهري نوفمبر وديسمبر شهران لا يلتقط فيهما أحد أنفاسه


لكن ربما بفضل الحب الذي ينعش روحه ، شعر سوي تشانغ أن حالته كانت ممتازة للغاية


وبدا أن جي لينغ كان في حالة جيدة مؤخرًا أيضًا، فعلى الأقل، لم يعد يكثر من قول أشياء من قبيل “لن تتاح لنا الفرصة بعد الآن”، التي كانت تجعل قلب سوي تشانغ يقفز من الخوف


و المعرض العلمي بمثابة تقييم مرحلي لما أنجزه الطلاب خلال النصف الأول من الفصل الدراسي


فقد عرضوا فيه الموضوعات التي عملوا على بحثها طوال الشهر الماضي ، كما دعت المدرسة أولياء أمورهم لزيارة المعرض


وكما يحدث كل عام، وجد سوي تشانغ نفسه محاصرًا بمجموعة من أولياء الأمور الذين لا يكفون عن القلق بشأن أبنائهم


أحد أولياء الأمور : “ أستاذ سوي نرغب في التقديم إلى هذه الجامعات ، لذا سنضطر إلى إزعاجك بشأن خطابات التوصية وما إلى ذلك ، ونأمل أن تبذل جهدك من أجلنا.”


سوي تشانغ : “ اووه هذا واجبي، سأبذل قصارى جهدي بالتأكيد .”


ثم أخرج ولي الأمر مباشرة من حقيبته ملفًا ضخمًا وقال : “ هذه جميع الجوائز التي حصل عليها خلال العامين الماضيين ، ونأمل أن تذكرها كلها . 

أما الأنشطة اللامنهجية فهي نقطة ضعفه ، فلم يشارك سوى في مباريات كرة السلة ومناظرات . لذا نأمل أن تساعده قليلًا في تحسين صياغة هذا الجزء . وبالنسبة إلى الدرجة المتوقعة…”


سوي تشانغ : “…….."


——


بعد ساعة أو ساعتين، شعر سوي تشانغ أنه لم يعد قادرًا على التقاط أنفاسه


فتحجج بالذهاب إلى دورة المياه ليتمكن من الهرب قليلًا، وصادف في طريقه منطقة عرض أعمال طلاب جي لينغ


كان جي لينغ يقف بهدوء أمام عمل أحد الطلاب، ويتعامل ايضاً مع أحد أولياء الأمور


تسلل سوي تشانغ ليستمع إلى حديثهما


جي لينغ : “ لا يمكن تحديد الدرجة المتوقعة من دون أدلة. 

سأحسبها بناءً على متوسط درجات الاختبارات القصيرة والاختبارات الرئيسية خلال العام . وبالطبع إذا كانت درجات الطالب مستقرة طوال الوقت ، فلا داعي للقلق بشأن الدرجة المتوقعة .”


جي لينغ : “ سأبذل قصارى جهدي لكتابة خطاب التوصية، وسأذكر الجوائز كما هي، لكن مسؤولي القبول في الجامعات رأوا عدد لا يُحصى من الطلاب. وإذا بالغنا في تحسين الصياغة حتى أصبحت لا تتناسب مع قدرات الطالب الحقيقية ، فسوف ينكشف أمره أثناء المقابلة .

هل لديك أي أسئلة أخرى؟”


ولي الأمر : “… لا، لا شيء .”


كان جي لينغ صريحًا إلى حد القسوة ، ولم يجامل أحدًا ، 

فشعر سوي تشانغ بإعجاب شديد به 


——-


حل الظلام ، وبدأ المطر يهطل في الخارج بخفة


وبعد أن ودّع جي لينغ آخر ولي أمر، بدأ يرتب المواد الموجودة على الطاولة بهدوء


اقترب سوي تشانغ من خلفه دون أن يُحدث صوتًا، ثم مال نحو أذنه وقال : “ إنها تمطر "


انتفض جي لينغ بوضوح من المفاجأة


كانت المسافة بينهما قريبة بعض الشيء، لكنها لم تكن قريبة لدرجة تجعل الآخرين يلاحظون أي شيء غريب


ومع ذلك، لامس نَفَس سوي تشانغ الدافئ أذن جي لينغ، فارتجفت رموشه قليلًا


جي لينغ : “يبدو أن المطر غزير بعض الشيء.”


سوي تشانغ : “دعني أوصلك إلى المنزل. هل أحضرت مظلة ؟”


صمت جي لينغ للحظة ، ثم رد : “لا "



لم يحظر سوي تشانغ مظلة أيضًا ، فشعر ببعض الحيرة

و لحسن الحظ كانت سيندي وشيري، كريمتين للغاية — فقد قدموا له مظلة صغيرة جدًا

و لوّحتا له مودعتين ، وقالتا : “ أستاذ سوي لا تنسَ أن تلقي نظرة على موضوعنا البحثي !”


سوي تشانغ : “لقد رأيتهما قبل قليل. الرنين في الجسور أليس كذلك؟ أتذكر أنكما رسمتما الجسر الموجود في الصورة بأيديكما. عمل رائع، رائع فعلًا!”


شيري : “لقد رسمنا الكثير من الجسور، أيّ واحد منها أعجبك ؟”


أجاب سوي تشانغ : “ كلها جميلة .”


ثم أمسكت الفتاتان بيدي بعضهما وغادرا بسعادة


تأمل سوي تشانغ المظلة الصغيرة لبعض الوقت، وحين فتحها، اكتشف أنها صغيرة بشكل مبالغ فيه ، بل و تبرز منها أيضًا أذنا أرنب عند فتحها



بعد أن انتهى جي لينغ من ترتيب أغراضه، رأى سوي تشانغ واقفًا عند الباب ينتظره، ممسكًا بمظلة الأرنب الصغيرة، وعلى وجهه تعبير عاجز


——-



وفجأة ، اشتد المطر بشكل مبالغ فيه


سوي تشانغ قد أوقف سيارته خارج المدرسة اليوم، وبما أن المظلة صغيرة لدرجة أنها بدت كقطعة للزينة، فقد ابتل الاثنان تقريبًا بالكامل حين وصلا إلى السيارة


قال سوي تشانغ وهو يلتقط أنفاسه : “يا له من مطر غريب…”


جي لينغ : “لقد ابتلت ملابسك بالكامل.”


نظر سوي تشانغ إلى جي وقال : “أنت أيضًا لست أفضل حالًا مني . لا بأس، سأحاول القيادة بسرعة أكبر.”


شغّل سوي تشانغ السيارة ، ثم فتح التدفئة ومسح أنفه 


ظل جي لينغ صامتًا وقتًا طويلًا

ثم التفت إلى سوي وقال فجأة : “إذا أُصبنا بالزكام، فسيكون ذلك تصرفًا غير مسؤول، سواء تجاه صحتنا أم تجاه جودة التدريس في الصف .”

وأضاف : “ ثمن الإصابة بالزكام باهظ، وأعتقد أنه لا ينبغي لنا المخاطرة .”


شعر سوي تشانغ أنه بدأ يفهم بعض الأنماط في تصرفاته ،


فعندما يبدأ جي لينغ فجأة بقول كلام طويل يبدو منطقيًا ومترابطًا، لكنه يأتي على نحو مفاجئ يجعل المرء عاجزًا عن فهم ما يقصده، فهذا يعني أن النقطة الأساسية لا بد أن تأتي في النهاية


وكما توقع —- ، شد جي لينغ شفتيه قليلًا، ثم قال : “ لذا، إذا لم يكن لديك مانع ، يمكنك الذهاب إلى منزلي أولًا وتبديل ملابسك ، ثم…”


سوي تشانغ : “ ثم ماذا ؟”


لم يجب جي لينغ —- وبعد لحظة ، انزل رأسه وقال بصوت خافت : “… ثم نتناول الطعام معًا .”


كاد سوي تشانغ يختنق من شدة محاولته كتم ضحكته ، 

وقال : “شكرًا جزيلًا لك إذن 

“ لنذهب إلى منزلي . فهو أقرب قليلًا .”


وهكذا ، أصبح جي لينغ هو المرتبك هذه المرة ——


في الحقيقة كان جي لينغ مبتلًا بشدة أيضًا ، نصف جسده مبلل تمامًا — وبعد وصولهما إلى المنزل، أخرج سوي تشانغ تيشيرت قصير الأكمام وشورت من خزانته ، ثم أشار إلى الحمام خلفه وقال : “ اذهب واستحم أولًا.”


حدّق جي لينغ في ملابس سوي تشانغ المبتلة، ثم هز رأسه وقال : “ اذهب أنت أولًا .”


سوي تشانغ : “ اذهب أنت أولًا ، يكفيني أن أبدّل ملابسي فحسب ...” ثم اختلق عذرًا : “سأسجل الدخول إلى لعبتي أولًا على أي حال . أحتاج إلى المعادن مؤخرًا ، وموعد تجددها اقترب .”


ظل جي لينغ ينظر إلى وجه سوي تشانغ بهدوء لبعض الوقت


ثم رأى سوي تشانغ جي لينغ يخفض رأسه، ويخرج هاتفه من الحقيبة، ويسجل الدخول إلى اللعبة، ثم وضع الهاتف في يد سوي تشانغ


جي لينغ : “ يمكنك نقل ما تشاء من المعادن والأغراض الموجودة في حقيبتي . ويمكنك أيضًا الدخول إلى عالمي والتنقيب عن المعادن ، فلا داعي لأن تحتفظ بأي من الموارد لي.”


سوي تشانغ : “ ليس هذا ما…”


جي لينغ : “ سأذهب للاستحمام.”


دخل جي لينغ الحمام حاملًا ملابسه، بينما ظل سوي تشانغ يحدق في الباب المغلق بشرود لبعض الوقت، ثم تنهد




لقد كانت الأيام الماضية مريحة للغاية، حتى إن سوي تشانغ كاد ينسى ما الذي كان يسعى إليه في الأصل


مرّت عدة أيام منذ آخر مرة جلس فيها سوي تشانغ لإجراء جلسة توجيه نفسي ، لذا قرر أن يتحدث مع جي لينغ ويقدم له بعض الدعم النفسي بعد خروجه من الحمام


أمسك سوي تشانغ بهاتف جي لينغ، وتردد لبعض الوقت، لكنه في النهاية لم يجرؤ على لمس أي شيء، واكتفى بتشغيل مرحلة من اللعبة يمكن اجتيازها تلقائيًا


وبينما سوي تشانغ متردد بشأن طلب حساء الأرز الساخن عبر تطبيق توصيل ، رن هاتف جي لينغ فجأة


لم يكن صوت رنين مكالمة، بل صوت تنبيه يشبه صوت المنبه


تجمد سوي تشانغ للحظة، ثم نظر إلى شاشة هاتف جي لينغ، فوجد إشعارًا من تطبيق يُدعى [ خطة ناجحة ] بدا أنه تطبيق بسيط لتدوين الخطط اليومية —- وكان الإشعار يعرض ما يلي:


تبقّت لديك اليوم أربع مهام لم تسجل إنجازها بعد:


1. سقي نبتة الليمون.


2. من المتوقع أن تمطر اليوم، تذكّر إحضار المظلة.


3. التحضير للدروس، وإعداد اختبار قصير لوحدتي Y10 وY11، وينبغي تخفيف صعوبة الاختبار هذه المرة.


4. اسأله إن كان يرغب في تجربة التقبيل (لا تسأله مباشرة، بل مهّد للأمر أكثر، وأبطئ وتيرة كلامك قليلًا، ولا تتوتر. إذا كان متعبًا جدًا اليوم، فلا تطرح الموضوع).


ظل سوي تشانغ يحدق في البند الأخير طويلًا. ومجرد تخيله لجي لينغ وهو يكتب الملاحظات داخل القوسين بتلك الجدية والحرص جعله يكاد ينفجر ضاحكًا.

{ لكن يبدو أن تدوين الخطط لم يكن مفيدًا كثيرًا ، فمع أنه كتب لنفسه أن يتذكر إحضار المظلة ، انتهى به الأمر إلى التبلل تحت المطر الغزير }

ابتسم وتنهد ، وقرر ألا يتطفل على خصوصيات جي لينغ مجددًا


لكن ما إن ضغط على علامة × في الزاوية العلوية اليمنى، استعدادًا للعودة إلى اللعبة، حتى ظهرت نافذة أخرى في منتصف الشاشة


تجمد سوي تشانغ في مكانه


تذكير : مضت خمسة أيام منذ آخر مرة سجلت فيها إنجاز خطتك طويلة الأمد ( ظهر صوت آلي يقول : ) " هل تحلّيت بالشجاعة اليوم واتخذت تلك الخطوة؟ " هل ترغب في إعادة التخطيط لخطتك والبدء من جديد ؟


لم يستوعب سوي تشانغ ما حدث بعد، حتى انفتح باب الحمام فجأة


ضغط سوي تشانغ على علامة × بشكل غريزي، ثم رفع رأسه، ليجد أن جي لينغ قد خرج بالفعل من الحمام.


وقعت عينا جي لينغ على شاشة الهاتف الذي كان سوي تشانغ يمسكه بيده


تردد سوي تشانغ قليلًا، لكنه قال في النهاية : “ظهر للتو… إشعار من تطبيق الخطط اليومية على هاتفك، وظل يصدر أصواتًا، ولم أتمكن من إغلاقه في الحال.”


ثم رأى عيني جي لينغ تتسعان قليلًا


كان شعر جي لينغ لا يزال مبللًا، ومع ذلك ركض بضع خطوات ليستعيد هاتفه. نظر سوي تشانغ إلى وجهه، ولاحظ بوضوح الارتباك والذعر اللذين ارتسما عليه


فجأة، أدرك سوي تشانغ أن الخطة التي رآها قبل قليل ، «هل تحلّيت بالشجاعة اليوم واتخذت تلك الخطوة؟»

{ لا بد أنها كانت… } هبط قلب سوي تشانغ فجأة

صمت لبعض الوقت، ثم ابتسم متظاهرًا باللامبالاة وقال : “ لا تقلق ، كنت ألعب مرحلة في اللعبة، ولم ألمس شيئًا. لمحتها بالصدفة فحسب، ويبدو أنها كانت قائمة خططك اليومية .”


كان جي لينغ معتادًا على وضع الخطط، وقد استخدم هذا التطبيق منذ وقت طويل ، كما أنه ضبط نغمة التنبيه لتذكيره بتسجيل إنجازه 


لم يظهر على وجه سوي تشانغ أي تعبير غريب، فأدرك جي لينغ أنه على الأرجح لم يرَ الخطط الأخرى التي وضعها


وبعد لحظة ، هز جي لينغ رأسه وقال : “لا بأس.”

ثم أنزل رأسه، وبدأ يضع علامات الصح بعشوائية أمام جميع مهام اليوم — وبعدها مباشرةً ، صدر عن الهاتف صوت رنين قصير ، وقال : “ لقد أكملت تسجيل إنجاز جميع خطط اليوم .”


شعر جي لينغ ببعض الحرج، فضغط على زر كتم الصوت، ثم وضع هاتفه جانبًا وجلس بجوار سوي تشانغ


لكن حين رفع عينيه، اكتشف أن سوي تشانغ كان ينظر إليه


سوي تشانغ : “لماذا تسجل إنجاز المهمة مع أنك لم تنفذها بعد؟ ألا تخدع نفسك بهذا يا شياو جي لاوشي ؟”


تجمد جي لينغ للحظة


استرجع سوي تشانغ ما قرأه قبل قليل وقال : “مهّد للأمر أكثر ، ولا تسأله مباشرةً …”


اتسعت عينا جي لينغ فجأة —


تابع سوي تشانغ : “ وأبطئ وتيرة كلامك قليلًا ، ولا تتوتر…”


قال جي لينغ بإحراج وارتباك : “ كفى ، لا تقل المزيد .”


كان سوي تشانغ يعرف متى ينبغي له التوقف ، فضحك ولوّح بيده وقال : “ حسنًا، لن أقول شيئًا بعد الآن .”


ومع ذلك ظل يشعر بشيء من التوتر في قلبه 


وبعد أن توقف قليلًا، سأل متظاهرًا باللامبالاة : “ لكن بعيدًا عن الخطط اليومية، ما الوظائف الأخرى التي يوفرها هذا التطبيق؟ 

هل تضع خططًا أخرى أيضًا…”


لم يتمكن سوي تشانغ من إكمال بقية سؤاله


لأن جي لينغ اقترب منه فجأة وقبّله ———


كان جسد جي لينغ مائلًا قليلًا فوق فخذي سوي تشانغ. وكانت قبلته مرتبكة بعض الشيء؛ بدأ بملامسة شفتي سوي تشانغ بحذر، ثم توقف للحظة، ثم وضع شفتيه عليه مجددًا برفق وخجل


ربما لأن جي لينغ خرج لتوه من الحمام، كان جسده دافئًا جدًا، وشعره لا يزال رطبًا — وشعر سوي تشانغ بأن أنفاسه أصبحت حارة وثقيلة 


بعد فترة ، رفع جي لينغ جسده وهو يلتقط أنفاسه


ابتعد قليلًا ، لكن طرفي أنفيهما ظلا متلامسين — رأى سوي تشانغ جي لينغ يخفض عينيه ويرمش برموشه المرتجفة


وسمع جي لينغ يقول بصوت خافت : “ تم تسجيل الإنجاز بنجاح .”


يتبع



Erenyibo : إن أعجبتكم الرحلة ، فدعمكم هو ما يُبقيها مستمرة .


https://www.paypal.com/ncp/payment/47TG3UVDRSTNS

  • فيس بوك
  • بنترست
  • تويتر
  • واتس اب
  • لينكد ان
  • بريد
author-img
Fojo team

عدد المقالات:

شاهد ايضا × − +
إظهار التعليقات
  • تعليق عادي
  • تعليق متطور
  • عن طريق المحرر بالاسفل يمكنك اضافة تعليق متطور كتعليق بصورة او فيديو يوتيوب او كود او اقتباس فقط قم بادخال الكود او النص للاقتباس او رابط صورة او فيديو يوتيوب ثم اضغط على الزر بالاسفل للتحويل قم بنسخ النتيجة واستخدمها للتعليق

X
ستحذف المقالات المحفوظة في المفضلة ، إذا تم تنظيف ذاكرة التخزين المؤقت للمتصفح أو إذا دخلت من متصفح آخر أو في وضع التصفح المتخفي