القائمة الرئيسية

الصفحات

⭐️🫂💕

🤍 دعمكم = استمرار المدونة

بعد 4 سنوات من الترجمة المجانية بكل حب، هذا الرابط لدعم استمرارية المدونة 🤍 🌿 مقابل الدعم، تحصل على ملفات الروايات كهدية بسيطة

💡 بدعم 2$ يمكنك اختيار أي مجلد

📩 بعد الدفع، تواصل معي على تيليجرام:
@erenyibo

آخر الاخبار

Ch45 CP

Ch45 CP


الفصل 45: الإعلان عن العلاقة


جي لينغ يأكل الزلابية في وعائه بهدوء


حبات الزلابية المجمّدة صغيرة نسبيًا، بحيث يستطيع جي لينغ تناول حبة كاملة في لقمة واحدة حتى  — وبينما يمضغ، رفع عينيه ونظر إلى سوي الذي كان يتمشى ذهابًا وإيابًا في الشرفة


{ لا بد أن سوي تشانغ لا يزال يتحدث مع توماس الذي كان على وشك الانهيار } لذا انزل جي لينغ رأسه، وأكل حبة أخرى من الزلابية ببطء


المجهود البدني الذي بذله ليلة أمس كبيرًا بعض الشيء، 

وفي الواقع، كان لا يزال يشعر ببعض الانزعاج في خصره


لذا جلس جي لينغ ببطء ، وغرق داخل الأريكة الناعمة ، واحتضن الوعاء ، ثم أكل حبتين أخريين متتاليتين، حتى شعر بأن معدته بدأت تهدأ تدريجيًا


جي لينغ قد ألقى نظرة قبل قليل، ووجد أن كيس الزلابية المجمّدة يحتوي على ثلاثين حبة، وقد أكل منها اثنتي عشرة حبة بالفعل، لذا وضع عيدان الطعام جانبًا


أراد أن يترك المزيد من الزلابية لسوي تشانغ ليأكلها


وعندما رفع رأسه مجددًا ، رأى سوي تشانغ يعود من الشرفة إلى الصالة وهو يحمل هاتفه


تبادل الاثنان النظرات في صمت، ثم شد جي لينغ شفتيه قليلًا


جي لينغ : “ آسف ….” توقف قليلًا : “ لم يكن ينبغي لي أن أحمل هاتفك دون إذنك ، لكنني سمعت صوتًا يصدر من هاتفك…”


لوّح سوي تشانغ بيده :

“ لا بأس ، نحن معًا بالفعل، وليس الأمر وكأننا نفعل شيئًا يجب أن نخفيه عن الآخرين ...” ابتسم : “ من الجيد أن يعرف توماس أيضًا ، وقد قال إنه سيحتفظ بالسر .”


نظر جي لينغ إلى تعابير وجه سوي تشانغ، ثم سأله بتردد: 

“ هل سيحتفظ به فعلًا ؟”


على الرغم من أن جي لينغ لم يكن مقربًا من توماس، فإنه سبق أن سمع من لين أن توماس مشهور بكونه ثرثارًا من الدرجة الأولى ، وأنه لا يفعل سوى إفشاء الأسرار بدلًا من كتمانها


و أخبرته المعلمة لين أنه إذا كان هناك أمر تريد أن يعرفه الآخرون ، لكنك لا تريد أن تخبرهم به بنفسك ، فكل ما عليك فعله هو أن تجد توماس وتخبره بهذا السر ، ثم تنبهه قائلًا : “ أنا أخبرك أنت وحدك ، إياك أن تخبر أي شخص آخر "

وهكذا، سيعرف العالم كله بهذا السر في اليوم التالي ——


في الواقع، كانت الأجواء في المدرسة الدولية منفتحة جدًا، 

لذا كانت العلاقات العاطفية بين أعضاء هيئة التدريس أمرًا عاديًا تمامًا


فكثيرًا ما يحدث أن يكون هناك معلمان لا تتجاوز علاقتهما المواعدة من حين إلى آخر قبل العطلة الصيفية ، ثم يعودان بعدها وقد سجّلا زواجهما وأصبحا زوجين


كما أن هناك حاليًا معلمتين في المدرسة أعلنتا بالفعل عن علاقتهما العاطفية


و في الحقيقة لم يكن جي لينغ يهتم بآراء الآخرين، لكنه لم يكن يعرف ما الذي يفكر فيه سوي تشانغ بالضبط

{ ربما سوي تشانغ يريد إبقاء علاقتنا سرية عن الآخرين لتجنب بعض المتاعب غير الضرورية } لذا شعر جي لينغ أنه ينبغي عليه احترام اختياره


————



لم يكن هذا الأمر بالنسبة إليهما سوى حادثة صغيرة عابرة

وبعد أن أكدا علاقتهما رسميًا ، فعلا خلال عطلة عيد الربيع كل ما يفعله الحبيبان عادةً


لم يكن مذاق الزلابية المجمّدة جيدًا على الإطلاق، لذا اشتريا الدقيق لاحقًا وصنعا الزلابية معًا —- ثم ذهبا إلى سوق الزهور معًا، وجلسا متقاربين على الأريكة يشاهدان البرامج التلفزيونية ، وقضيا العطلة بأكملها في أجواء دافئة وبسيطة


بالطبع، لم تكن الليالي هادئة وبسيطة إلى هذا الحد في بعض الأحيان ~~ ——



———


بعد بدء الدراسة ، بدا توماس وكأنه يعيش في حالة من الذهول التام


في الواقع، لم يكن تقبّل حقيقة أن سوي تشانغ وجي لينغ أصبحا معًا أمرًا صعبًا بالنسبة إلى توماس، بل كان الأصعب هو اضطراره إلى كتمان سر كبير ومثير كهذا


كان توماس يعاني كثيرًا ، لكنه بصفته صديق سوي تشانغ المقرّب، نجح رغم كل الصعوبات في الاحتفاظ بالسر


وقت الغداء كل يوم هو موعد توماس المعتاد لنقل آخر الأخبار المثيرة


توماس : “هل رأيت ما نشرته المعلمة لين و المعلم لويس على إنستغرام ؟ يبدو أنهما سافرا معًا لمدة عشرة أيام كاملة .”

ثم أضاف: “ لكنني سمعت أن لويس لا يزال الطرف الوحيد الذي يلاحقها حتى الآن ، بينما موقف لين غامض بعض الشيء…”


شرب سوي تشانغ قليلًا من الحساء، وأجاب بهمهمة موافقة


توماس: “ آووه صحيح يا سوي هناك خبر سيئ بعض الشيء بالنسبة إليك ،،

سمعت سرًا بعض المعلمات من قسم اللغات يتحدثن، ويبدو أن تريسي، التي جاءت من المدرسة الرئيسية، معجبة بك قليلًا ، وتستعد لدعوتك إلى الرقص معها في حفلة الأسبوع المقبل .”


تجمد سوي تشانغ للحظة ، فسعل توماس، ثم التفت لينظر إلى جي لينغ الذي كان يجلس مع الآخرين على طاولة أخرى، 

وقال: “فقط… خذ الأمر في الحسبان.”



—— بعد انتهاء الدوام ، ذهب سوي تشانغ كعادته إلى فصل جي لينغ للبحث عنه —-


كان جي لينغ يمسح الكتابة عن اللوح الأبيض بعناية ، بينما أسند سوي تشانغ جسده على الحائط بكسل، وسأله: “هل تريد الذهاب إلى حفلة الرقص هذا العام ؟”


نظر جي لينغ إلى سوي وسأله: “هل تريد أنت الذهاب؟”


عادةً عندما يطرح جي لينغ هذا السؤال، فهذا يعني أنه في الحقيقة لا يرغب كثيرًا في الذهاب — فمن وجهة نظره، كانت حفلات الرقص وما شابهها تندرج دائمًا ضمن فئة العلاقات الاجتماعية التي لا فائدة منها — 


سوي تشانغ: “لا أمانع أيًّا منهما، لكنني سمعت أن الفندق المختار هذا العام جيد، ويبدو أن المشروبات ستكون ممتازة أيضًا. كما أن هناك بعض الطلاب سيتخرجون هذا العام، ويمكننا استغلال الفرصة لالتقاط صور جماعية والاحتفاظ بذكرى.”


بدت على جي لينغ علامات التردد


ابتسم سوي تشانغ : “هيا، تعال معي. رافقني، أعتقد أننا سنستمتع كثيرًا .”


أومأ جي لينغ برأسه : “حسنًا.”


————



كانت الحفلة بموضوع الترحيب بالربيع ، وكان النصف الأول منها مخصصًا لمنح الطلاب بعض الوقت للاسترخاء — لذا كان للمعلمين تقسيمات ومهام خاصة بكل مجموعة ، منهم ' مجموعة فحص التذاكر ' 

و ' مجموعة الأمن التي تترصد لمن يحاولون إدخال الكحول والسجائر ' 

و' مجموعة مراقبة الطلاب عن كثب لمنع أي تلامس جسدي غير لائق ' 

وأخيرًا ' مجموعة إضفاء الأجواء الذين استسلموا للأمر الواقع وبدأوا يرقصون مع الطلاب '


كان هناك أيضًا قواعد خاصة بملابس المعلمين — نظر جي لينغ إلى نفسه في المرآة وهو يرتدي بدلة رسمية ، وشعر بأنه غير معتاد على مظهره بعض الشيء ، بل وجده غريبًا قليلًا


رفع سوي تشانغ يده ورتب ياقة قميص جي لينغ


و لم يبخل سوي تشانغ بالمديح فقال: “ تبدو وسيمًا ! 

يا تُرى من يكون حبيب هذا الشخص ؟ 

لا بد أنني سأموت من الحسد .”


وقبل أن يتمكن جي لينغ من الرد ، أطلق سوي تشانغ صوتًا طويلًا وكأنه تذكّر شيئًا فجأة : “ اووووووه ! يبدو أنه حبيبي أنا ! 

حسنًا، لا مشكلة إذًا .”


جي لينغ : “………."


——-


النصف الأول من الحفلة رتيب وممل بعض الشيء. وخلاله، ضبط جي لينغ طالبين أجنبيين من الصفوف العليا يدخنان السجائر الإلكترونية سرًا ، ثم سلّمهما إلى مدير شؤون الطلاب الذي كان ينتظرهما عند المدخل منذ وقت طويل


كانت الشقيقتان شيري وسيندي ترتديان فستانين قصيرة جميلة ،

 وقد أمسكتا بيد جي لينغ وسوي تشانغ واصطحبتاهما لالتقاط الصور أمام جدار التصوير، بينما تسلل توماس إلى الصورة خلسة ورفع إصبعيه ✌🏻



…..


بعد أن غادر الطلاب عند الساعة العاشرة، حان أخيرًا وقت انطلاق المعلمين بكل طاقتهم


تحولت المشروبات الخالية من الكحول إلى مشروبات كحولية ، وتغير إيقاع الموسيقى أيضًا


وبعد أن انشغل عشرات المعلمين طوال المساء، أصبح بإمكانهم أخيرًا الاستمتاع ببعض الوقت بحرية والتقاط أنفاسهم


كان توماس وآدم، المنتميان إلى مجموعة إضفاء الأجواء ، أول من دخل ساحة الرقص وبدآ يتحركان بغرابة 


ثم تبعهما بقية المعلمين وهم يتبادلون الأحاديث والضحكات ، بل إن المعلمين المتزوجين أو المرتبطين أمسكوا بأيدي شركائهم وبدأوا يرقصون معهم، فتحولت الأجواء إلى حيوية وحماس في لحظة واحدة


لم يكن جي لينغ مهتمًا بالرقص كثيرًا ،

بعد أن رافق بعض الطالبات من الصفوف الاقل إلى الخارج، ذهب أولًا إلى دورة المياه — وعندما عاد منها، ظل يبحث بعينيه عن سوي تشانغ


ثم اعترض طريقه أحدهم —-


المعلمة لين : “ ألن ترقص؟”


أجاب جي لينغ: “ لست بارعًا في الرقص.”


أبدت لين تعبيرًا يوحي بعدم موافقتها ، وقالت: “ جي عليك أن تحاول الخروج من منطقة راحتك . لم تحضر حفلات الرقص في السنوات الماضية، ألا تريد حقًا أن تجرب هذا العام ؟”


فهم جي لينغ ما تقصده لين ، وتوقف قليلًا ، لكنه هز رأسه في النهاية 

و قال: “ كان لويس يبحث عنك قبل قليل . كما أنني رأيت الصور التي التقطتماها خلال رحلتكما في عيد الربيع . كانت المناظر جميلة جدًا .”


شعر جي لينغ بأنه عبّر عن قصده بطريقة غير مباشرة بما يكفي ——


لذا تراجعت لين خطوة إلى الوراء ، وابتسمت قائلة: “حسنًا، حسنًا ، فهمت .”


بعد انتهاء حديثهما ، رأى جي لينغ أخيرًا سوي تشانغ واقفًا في إحدى الزوايا — ورغم أنه كان يقف في زاوية القاعة، 

لاحظ جي لينغ أن عدد لا بأس به من الأشخاص كانوا يحيطون به —-


كانت تقف أمام سوي تشانغ معلمة جاءت من المدرسة الرئيسية للتبادل ، وتذكّر جي لينغ أنها تُدرّس اللغة الفرنسية — كانت فتاة فرنسية أنيقة وواثقة، فسألت سوي تشانغ: “ هل يمكننا أن نرقص معًا؟”


تجمد سوي تشانغ للحظة ، أما توماس الذي كان يقف بجانبه ، فبدا عليه الحرج


رمش جي لينغ بعينيه مرة واحدة


في الواقع لم يكن الاثنان قد أعلنا علاقتهما للآخرين بعد، 

كما أن المعلمة بدت في غاية العفوية، فضلًا عن أن الأمر لا يتجاوز رقصة واحدة — وبالنسبة إلى الأجانب الذين يتسمون بشخصية أكثر انفتاحًا ، فإن مثل هذه الدعوة لا تعني سوى بعض الإعجاب ، ولا تدل على أي شيء آخر


لكن جي لينغ رأى سوي تشانغ يهز رأسه و ابتسم قليلًا وقال: “ آسف .”


ابتسمت تريسي بعفوية أيضًا ، وردت : “ لا بأس . لكن هل يمكنني أن أسألك عن السبب ؟ هل لأن لديك حبيبة بالفعل ؟”


بدا الارتباك واضحًا على سوي تشانغ للحظة ، فالتفت إلى توماس ، الذي بدأ يفرك يديه بشيء من الشعور بالذنب


تنهد سوي تشانغ، وأدرك أن توماس حاول على الأرجح الاحتفاظ بالسر ، لكنه لم ينجح في كتمه تمامًا


لكن سوي تشانغ كان يعرف أيضًا أن توماس لم يفشِ السر عمدًا ، وربما كان الآخرون هم من سألوه عنه


بدأ توماس ينظر يمينًا ويسارًا، وبدأ يتصبب عرقًا بغزارة وهو يحاول إنقاذ سوي تشانغ من الموقف المحرج

: “ لا، لا، في الحقيقة، السبب هو أنني سيئ جدًا في الرقص، لذا حجزت سوي معي طوال الأمسية منذ وقت طويل —

 لا يحق لأي منكم أن ينافسني عليه…”


خففت كلمات توماس من حدة الأجواء المتوترة قليلًا، حتى إن عدة معلمين، بمن فيهم تريسي، بدأوا يضحكون معه


لكن سوي تشانغ وجّه نظره إلى ما وراء الحشد ، حيث رأى جي لينغ —-


ابتسم جي لينغ بعينيه لسوي ، ثم أومأ برأسه مشيرًا إلى أنه لا بأس بالأمر


ومع ذلك ، لم يواصل سوي تشانغ الحديث على النحو الذي بدأه توماس ، بل ابتسم وقال:

 “ أجل، لدي حبيب بالفعل، وبالمصادفة ، هو موجود هنا أيضًا .”


ظل توماس فاتحًا فمه في مشهد مضحك، فقد كان الاثنان يتحدثان بالإنجليزية طوال الوقت ، لكن سوي تشانغ استخدم هذه المرة كلمة “he”، أي ضمير المذكر


استدار سوي تشانغ مجددًا ، ونظر إلى جي لينغ


فتح جي لينغ عينيه بدهشة وحيرة ، ورأى سوي تشانغ يتجه نحوه مباشرةً ، ثم قال له بشيء من العتاب الممزوج بالعجز : 

“ انتظرتك طويلًا ، لماذا تأخرت كل هذا الوقت ؟”


و وسط نظرات توماس الحائرة ، وضحكات آدم الصاخبة، 

ودهشة المعلمين الآخرين ، مدّ سوي تشانغ يده نحو جي لينغ


فكر سوي تشانغ قليلًا ، ثم قال مبتسمًا: “ هل تقبل أن ترقص معي رقصة واحدة ؟ إذا لم تقبل ، فلن يبقى لديّ شريك للرقص حقًا .”


يتبع 

  • فيس بوك
  • بنترست
  • تويتر
  • واتس اب
  • لينكد ان
  • بريد
author-img
Fojo team

عدد المقالات:

شاهد ايضا × − +
إظهار التعليقات
  • تعليق عادي
  • تعليق متطور
  • عن طريق المحرر بالاسفل يمكنك اضافة تعليق متطور كتعليق بصورة او فيديو يوتيوب او كود او اقتباس فقط قم بادخال الكود او النص للاقتباس او رابط صورة او فيديو يوتيوب ثم اضغط على الزر بالاسفل للتحويل قم بنسخ النتيجة واستخدمها للتعليق

X
ستحذف المقالات المحفوظة في المفضلة ، إذا تم تنظيف ذاكرة التخزين المؤقت للمتصفح أو إذا دخلت من متصفح آخر أو في وضع التصفح المتخفي